أفضل وجهات السفر في الخريف.. 5 أماكن قد تخيب توقعاتك وبدائل تستحق الزيارة

محمد توفيق
2026-09-16 | 9:20 ص
تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار
تدفع أجواء الخريف كثيرًا من المسافرين إلى البحث عن وجهات تجمع الطقس المعتدل وألوان الطبيعة والمناظر الموسمية، لكن بعض الوجهات الشهيرة قد لا تقدم التجربة المتوقعة خلال هذه الفترة، بسبب تغير مواعيد ظهور ألوان الأشجار أو ارتفاع أعداد السياح أو تقلب الطقس وإغلاق بعض الأنشطة الموسمية.
وتتغير ظروف السفر من وجهة إلى أخرى خلال الخريف، لذلك يرتبط نجاح الرحلة باختيار التوقيت والمكان المناسبين، وقد يؤدي السفر في فترة غير ملائمة إلى مواجهة ازدحام كبير أو طقس متقلب أو انتهاء الموسم السياحي لبعض المناطق، وتوجد بدائل أخرى يمكن أن توفر ظروفًا أكثر ملاءمة خلال الفترة نفسها.
نيو إنجلاند وموسم الألوان
تواجه مناطق نيو إنجلاند، خاصة فيرمونت ونيو هامبشاير، مشكلة اختلاف توقيت ظهور ألوان الخريف من عام إلى آخر، ويخطط كثير من المسافرين للزيارة خلال منتصف أكتوبر أو نهايته لمشاهدة الأشجار في ذروة تحول ألوانها، لكن بعض المناطق قد تكون تجاوزت هذه المرحلة قبل وصول الزوار.
وتتراجع ألوان الأشجار في بعض المناطق الشهيرة بعد انتهاء ذروة الموسم، وتتحول المساحات التي اشتهرت بألوانها الحمراء والذهبية إلى مشاهد يغلب عليها اللون الرمادي مع تساقط الأوراق، وهي الفترة التي تعرف بموسم الأغصان، لذلك قد لا يتوافق توقيت الرحلة مع المشهد الذي يبحث عنه المسافر.
ويمكن للمسافر اختيار طريق بلو ريدج الممتد عبر فيرجينيا وكارولاينا الشمالية بدلًا من ذلك، ويتميز الطريق باختلاف الارتفاعات على امتداده، ما يؤدي إلى تباين توقيت تغير ألوان الأشجار، ويمنح الزائر فرصة أطول لمتابعة مشاهد الخريف خلال فترات مختلفة.
إيطاليا والازدحام الخريفي
تستقبل روما وفلورنسا أعدادًا كبيرة من الزوار خلال الخريف، بعدما ارتبطت هذه الفترة لسنوات بفكرة الابتعاد عن ازدحام الصيف، لكن زيادة الإقبال على الرحلات الخريفية جعلت شهر أكتوبر في 2025 يشهد مستويات مرتفعة من الحركة السياحية، مع استمرار الطوابير أمام عدد من المعالم الشهيرة.
وتزدحم مناطق مثل الكولوسيوم ومعرض أوفيزي خلال فترات الذروة، كما لا تنخفض أسعار الإقامة بالقدر الذي يتوقعه بعض المسافرين، وتؤدي زيادة الطلب إلى ارتفاع تكاليف الفنادق واستمرار الضغط على المواقع السياحية الرئيسية، ما يقلل فرص الحصول على رحلة هادئة داخل المدن الأكثر شهرة.
ويمكن للمسافر التوجه إلى بولونيا كبديل خلال الخريف، وتشتهر المدينة بالمطاعم والمأكولات المحلية، كما يتزامن هذا الفصل مع موسم حصاد الكمأة والفطر البري، وتضم بولونيا معالم معمارية تعود إلى العصور الوسطى، مع معدلات ازدحام سياحي أقل مقارنة بروما وفلورنسا.
جزر اليونان وبدائلها
تتغير أجواء كريت ورودس خلال أواخر أكتوبر ونوفمبر، وتتراجع الحركة التي تميز موسم الصيف، بينما تزداد احتمالات مواجهة أيام باردة وماطرة وعاصفة، كما تبدأ بعض المطاعم والمتاجر الموجودة على الواجهات البحرية في إغلاق أبوابها مع نهاية الموسم السياحي.
وتقل الأنشطة والخدمات المتاحة للزوار مع انتهاء الموسم الصيفي، وقد يجد المسافر أن الظروف الجوية لا تساعد على قضاء عطلة شاطئية مستقرة، خاصة مع تغير درجات الحرارة وارتفاع احتمالات الأمطار والرياح خلال هذه الفترة من العام.
ويمكن اختيار منطقة الغارف في البرتغال بدلًا من الجزر اليونانية، وتحافظ المنطقة الواقعة جنوب البلاد على طقس معتدل ومشمس خلال أجزاء كبيرة من الخريف، كما تجمع بين الشواطئ والمنحدرات الساحلية، وتكون تكاليف الإقامة والخدمات أقل من مستويات موسم الصيف في كثير من الفترات.
الفلبين وموسم الأعاصير
تدخل الفلبين خلال فصل الخريف فترة نشطة من موسم الأعاصير والعواصف المدارية، وتزيد هذه الظروف من احتمالات الأمطار الغزيرة وتعطل الرحلات الجوية، ما قد يؤثر على خطط السفر إلى مناطق مثل بالاوان وبوراكاي، خاصة للراغبين في قضاء عطلة تعتمد على الأنشطة الشاطئية.
وتتسبب الظروف الجوية في تغير برامج الرحلات وإلغاء بعض الرحلات الجوية عند اشتداد العواصف، كما قد تستمر الأمطار لفترات طويلة في بعض المناطق، لذلك يحتاج المسافر إلى وضع احتمالات تغير الطقس في الاعتبار عند التخطيط لزيارة الفلبين خلال الخريف.
ويمكن اختيار شمال تايلاند، خاصة شيانغ ماي، خلال نوفمبر، وتبدأ المنطقة في دخول موسم أكثر برودة وجفافًا، كما تتحسن الظروف الطبيعية بعد انتهاء موسم الأمطار، وتتوفر خلال هذه الفترة أنشطة وفعاليات مرتبطة بالموسم السياحي.
نيويورك وبديل أقل ازدحامًا
تستقطب نيويورك أعدادًا كبيرة من الزوار خلال الخريف لمتابعة ألوان الأشجار في سنترال بارك وزيارة المعالم الرئيسية، لكن زيادة الطلب تؤدي إلى ارتفاع أسعار الفنادق وازدحام المواقع السياحية، كما تطول فترات الانتظار أمام عدد من المعالم المعروفة.
وتزدحم مناطق مثل تايمز سكوير وتمثال الحرية ومبنى إمباير ستيت خلال الموسم، ويواجه الزائر طوابير طويلة في بعض الفترات، كما ترتفع تكلفة الإقامة مع زيادة أعداد المسافرين، ما يجعل تجربة المدينة أكثر ارتباطًا بالازدحام وارتفاع الأسعار.
ويمكن للمسافر اختيار فيلادلفيا كبديل خلال الخريف، وتجمع المدينة بين المعالم التاريخية والأنشطة الثقافية والمساحات التي تظهر فيها ألوان الموسم، كما توفر أجواء أكثر هدوءًا مقارنة بمستويات الحركة السياحية في نيويورك، وتتيح للزائر استكشاف وجهة أمريكية مختلفة خلال الفترة نفسها.