عاجل

مدينة أوروبية تتصدر قائمة أسعد الوجهات السياحية في العالم

آخر الأخبار

محمد توفيق

2026-09-23 | 10:33 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تصدرت العاصمة البرتغالية لشبونة قائمة أسعد الوجهات السياحية في العالم، بعدما جاءت في المركز الأول ضمن تصنيف عالمي شمل 46 مدينة، واعتمد على مجموعة من العوامل المرتبطة بالرفاهية والصحة وجودة الحياة، ليربط بين تجربة السفر وعدد من المؤشرات اليومية التي تؤثر في شعور الزائر بالراحة خلال الرحلة.

وكشف مؤشر «Holiday Happiness Index» الصادر عن منصة «BookRetreats»، أن لشبونة تفوقت في التقييم بفضل مجموعة من المقومات التي شملت الجوانب الطبيعية والصحية ونمط الحياة، وجاء ترتيبها استناداً إلى مجموعة معايير حددت مستوى الراحة والرفاهية التي يمكن أن توفرها الوجهة أمام المسافرين خلال فترة الإقامة.

وذكر تقرير نشرته «يورونيوز»، أن المؤشر اعتمد على خمسة عوامل رئيسية في تقييم المدن المشاركة، وشملت التعرض لأشعة الشمس، وإمكانية ممارسة النشاط البدني من خلال المشي، ووفرة المساحات الخضراء، وتوافر الغذاء الصحي، إلى جانب جودة النوم، وهي العناصر التي دخلت في احتساب النتائج النهائية للتصنيف.

معايير تقيس السعادة

أُجري التقييم بإشراف الأخصائية النفسية الإكلينيكية ناتالي داتيلو رايان، المتعاونة مع جامعة هارفارد والمتخصصة في مجالات السعادة والرفاهية الشمولية، واستندت عملية التقييم إلى أبحاث تناولت تغير أولويات المسافرين، مع تزايد الاهتمام بالصحة النفسية وجودة الحياة عند اختيار المدن والوجهات السياحية.

وركز التصنيف على طبيعة الحياة داخل الوجهة السياحية إلى جانب المعالم المعروفة، وهو ما جعل عوامل مثل الحركة اليومية والتعرض للشمس والمساحات الخضراء والطعام الصحي والنوم جزءاً من الصورة التي اعتمد عليها المؤشر في تحديد المدن التي جاءت في المراكز الأولى ضمن القائمة العالمية.

وارتبط تقدم لشبونة في الترتيب بمجموعة من العوامل الموجودة داخل المدينة، إذ تجمع العاصمة البرتغالية بين الأجواء المشمسة والمطبخ المحلي المتنوع، كما تتيح شوارعها للزوار التنقل سيراً على الأقدام والوصول إلى عدد من المعالم، بالتزامن مع وجود حدائق ومساحات خضراء يمكن استخدامها خلال فترات الراحة.

الطبيعة تدعم الصدارة

منحت الإطلالة الساحلية لشبونة عاملاً إضافياً ضمن المعطيات التي ارتبطت بالمدينة، مع قربها من شواطئ كاشكايش وكوستا دا كاباريكا، حيث يستطيع الزوار الجمع بين الأنشطة الخارجية وقضاء الوقت على الشاطئ، إلى جانب التحرك بين المناطق السياحية المختلفة خلال الرحلة.

وساعدت ساعات سطوع الشمس على مدار العام في تعزيز حضور لشبونة ضمن معايير التصنيف، بالتزامن مع تنوع التجارب التي توفرها العاصمة البرتغالية بين السياحة داخل المدينة والأنشطة المرتبطة بالطبيعة والحركة، وهو ما جعل مجموعة من العوامل الصحية واليومية تدخل ضمن عناصر ترتيبها في المؤشر.

وجاءت العاصمة الفنلندية هلسنكي في المركز الثاني ضمن القائمة، مستفيدة من حضور المساحات الطبيعية في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تتداخل الحدائق والمساحات الخضراء مع الشوارع المزروعة بالأشجار، في وقت اعتمد فيه التصنيف على مجموعة من المؤشرات التي ربطت بين البيئة المحيطة والرفاهية أثناء السفر.

وضمت قائمة أسعد 10 وجهات سياحية في العالم مدناً أوروبية وأمريكية تنوعت بين العواصم والمراكز السياحية المعروفة، وجاءت لشبونة في المركز الأول، بينما حلت هلسنكي ثانياً، ثم أورلاندو في المركز الثالث، وأثينا رابعاً، وإدنبرة خامساً وفق القائمة الواردة في التصنيف.

واحتلت مدريد المركز السادس، ثم جاءت فيينا سابعاً، وبودابست في المركز الثامن، بينما حلت أوسلو تاسعاً، وجاءت فيلنيوس في المركز العاشر، لتكتمل بذلك قائمة المدن التي سجلت أعلى النتائج وفق المعايير الخمسة التي اعتمد عليها «Holiday Happiness Index» في تقييم الوجهات المشاركة.

زر الذهاب إلى الأعلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى