عاجل

دولتان تتشاركان أطول حدود برية في أوروبا الغربية وتفصل بينهما خصوصية اقتصادية

آخر الأخبار

محمد توفيق

2026-08-03 | 1:30 م

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تتشارك السويد والنرويج أطول حدود برية في أوروبا الغربية يتجاوز طولها 1,600 كيلومتر، كما يجمعهما تاريخ مشترك وطبيعة متنوعة تضم الجبال والغابات والبحيرات والمضايق البحرية، إلى جانب ارتباطهما بعدد من المسطحات المائية المهمة مثل بحر الشمال وبحر النرويج وبحر البلطيق وخليج بوثنيا.

وأضافت الطبيعة الجغرافية للإقليم خصائص مناخية متقاربة بين البلدين، إذ يسود المناخ البارد إلى المعتدل مع شتاء طويل وصيف معتدل، بينما تشهد المناطق الواقعة شمال الدائرة القطبية ظاهرتي شمس منتصف الليل خلال الصيف والشفق القطبي في فترات مختلفة من العام، وهو ما يميز أجزاء واسعة من شمال البلدين.

السويد والنرويج

وتبلغ مساحة السويد 447,435 كم²، ويقدر عدد سكانها بنحو 10.6 ملايين نسمة، بينما تتخذ من ستوكهولم عاصمة لها، وتعتمد اللغة السويدية لغة رسمية، وتستخدم الكرونة السويدية (SEK) عملة رسمية، كما تمتد أراضيها من جنوب شبه الجزيرة الإسكندنافية حتى الدائرة القطبية الشمالية.

وتبلغ مساحة النرويج 385,207 كم²، ويعيش على أراضيها نحو 5.6 ملايين نسمة، وتتخذ من أوسلو عاصمة لها، بينما تعتمد اللغة النرويجية لغة رسمية، وتستخدم الكرونة النرويجية (NOK) عملة رسمية، ويتميز ساحلها بامتداده لآلاف الكيلومترات نتيجة كثرة الخلجان والجزر، ليصبح من أكثر السواحل تعرجًا في العالم.

طبيعة واقتصاد

وتغطي الغابات نحو 70% من مساحة السويد، كما تضم أكثر من 100 ألف بحيرة تنتشر في مناطق مختلفة، بينما تتركز السهول في الجنوب وتزداد كثافة الغابات في الوسط والشمال، ويعد جبل كيبنيكايسي أعلى قمة فيها بارتفاع يبلغ 2,097 مترًا.

وتسيطر جبال إسكندنافيا على تضاريس النرويج، كما تضم أشهر الفيوردات في العالم، إلى جانب الشلالات والأنهار الجليدية، ويبلغ ارتفاع قمة غالدهيبيغن 2,469 مترًا، بينما يعتمد الاقتصاد النرويجي على النفط والغاز الطبيعي والطاقة الكهرومائية وصيد الأسماك والشحن البحري والسياحة الطبيعية.

تاريخ مشترك

واعتمد الاقتصاد السويدي على التكنولوجيا والاتصالات والصناعات الهندسية وصناعة السيارات والأخشاب والورق والأدوية، في الوقت الذي حافظت فيه النرويج على مكانتها كواحدة من أكبر مصدري النفط والغاز في أوروبا، مستفيدة من مواردها الطبيعية وشبكات النقل البحري.

وترجع جذور البلدين إلى حضارة الفايكنغ التي اشتهرت بالملاحة والاستكشاف والتجارة قبل أكثر من ألف عام، كما دخلت النرويج في اتحاد مع السويد عام 1814، واستمر هذا الاتحاد حتى 1905 عندما أصبحت النرويج دولة مستقلة بصورة سلمية، ومنذ ذلك الوقت حافظ البلدان على علاقات تعاون في مجالات متعددة.

وتواصل السويد والنرويج حضورهما ضمن الدول الأعلى في مؤشر التنمية البشرية، كما تحظيان بتصنيفات متقدمة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والاستدامة، بينما تمتلك النرويج أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم بفضل عائدات النفط، وترتبط السويد بالدنمارك عبر جسر أوريسند، في حين تربط السويد والنرويج شبكة من الطرق والسكك الحديدية الحديثة، ويعيش جزء من سكان البلدين داخل الدائرة القطبية الشمالية.

زر الذهاب إلى الأعلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى