عاجل

4 أنشطة بحرية تربط شواطئ جدة بالجزر والشعاب المرجانية

محمد توفيق

2026-08-19 | 10:00 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تستقبل جدة خلال صيف 2026 أعدادًا من الزوار الباحثين عن الأنشطة البحرية على ساحل البحر الأحمر، وتوفر المحافظة مجموعة من الشواطئ والمواقع التي تتيح ممارسة الرياضات المائية والغوص والرحلات البحرية، إلى جانب أنشطة الاستجمام والتنزه.

وتضم جدة 13 شاطئًا وموقعًا بحريًا تشهد حركة من الزوار خلال الموسم الصيفي، وتعمل في هذه المواقع منظومة ميدانية تضم 34 مشرفًا ميدانيًا و66 منقذًا ومنقذة، لمتابعة الأنشطة وتعزيز إجراءات السلامة للمرتادين.

وتتنوع التجارب البحرية المتاحة أمام الزوار بين 4 رياضات وأنشطة مائية، إلى جانب الرحلات بالقوارب التي تتجه إلى الجزر ومواقع الشعاب المرجانية، وتتيح هذه الأنشطة الانتقال بين الشواطئ والمواقع البحرية وفق البرامج المتاحة للزوار.

وتدعم هذه الأنشطة موقع جدة على البحر الأحمر، باعتبارها من المدن التي تضم شواطئ ومواقع بحرية متعددة، كما ترتبط حركة السياحة البحرية فيها بخدمات القوارب والغوص والرياضات المائية والمطاعم والنقل والضيافة.

جزر ومواقع للغوص

تبرز جزيرة بياضة قبالة سواحل جدة ضمن المواقع التي تستقبل الرحلات البحرية خلال الموسم الصيفي، وتوفر الجزيرة أنشطة مرتبطة بالبحر والرياضات المائية، إلى جانب فرص التعرف على البيئة البحرية في المنطقة.

وتتجه الرحلات البحرية من جدة أيضًا جنوبًا على ساحل منطقة مكة المكرمة، وتصل إلى جزر الأخوات الأربع في محافظة الليث، التي تستقبل محبي الغوص، وتضم مياهها شعابًا مرجانية وبيئات بحرية ومواقع لممارسة الغوص والاستكشاف.

وتسهم الرحلات إلى هذه الجزر في توسيع نطاق النشاط السياحي البحري خارج نطاق الشواطئ، كما تتيح للزوار الوصول إلى مواقع بحرية مختلفة، وتدعم الخدمات المرتبطة بالغوص والقوارب والرحلات والأنشطة المائية.

وتشارك الهيئة السعودية للبحر الأحمر في تنظيم الأنشطة السياحية الساحلية وتمكينها، من خلال الأطر التنظيمية والتراخيص المرتبطة بالأنشطة البحرية، بما يشمل تنظيم الخدمات والرحلات والتجارب التي يقدمها القطاع السياحي الساحلي.

وتتصل إجراءات التنظيم بمتابعة الأنشطة البحرية ورفع مستوى الجاهزية في المواقع التي تستقبل الزوار، في وقت تشهد فيه شواطئ جدة وجزرها حركة خلال موسم الصيف، مع استمرار تشغيل الرحلات والأنشطة المرتبطة بالبحر.

رحلات بحرية تدعم الاقتصاد

يشهد النشاط البحري في جدة امتدادًا إلى رحلات السياحة البحرية الكروز، مع تزايد رحلات أرويا كروز عبر ميناء جدة الإسلامي، الذي يمثل نقطة اتصال بين المدينة ومسارات الرحلات البحرية على البحر الأحمر.

ويعزز تشغيل الرحلات البحرية حركة الزوار المرتبطة بالنقل والضيافة والترفيه والخدمات، كما يفتح المجال أمام الأنشطة التي ترتبط بالرحلات البحرية والقوارب والمطاعم والتجزئة والخدمات السياحية داخل جدة والمناطق المحيطة بها.

ويسهم ميناء جدة الإسلامي في دعم حركة السياحة البحرية بفضل موقعه على البحر الأحمر، بينما ترتبط الرحلات البحرية بأنشطة أخرى تشمل خدمات الإقامة والنقل والمطاعم والجولات والأنشطة البحرية، بما يوسع نطاق الخدمات المقدمة للزوار.

وتستفيد الأنشطة البحرية من تنوع المواقع المتاحة أمام الزوار، بداية من الشواطئ العامة، مرورًا بالجزر، وصولًا إلى مواقع الغوص والشعاب المرجانية، إلى جانب الرحلات البحرية التي تنطلق من ميناء جدة الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى