قرية هولندية تحتفظ بتمثال لصياد مسن منذ عام 1998
آخر الأخبار

محمد توفيق
2026-08-29 | 10:33 ص
تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار
تقع قرية فولندام في مقاطعة شمال هولندا، وتضم ميناءً تاريخيًا يرتبط بتاريخ القرية وحياتها المحلية، بينما يظهر عند الميناء تمثال يحمل اسم “دي باب”، ويجسد صيادًا مسنًا يرتدي الزي التقليدي لفولندام ويجلس على مقعد يطل على الميناء.
وارتبط اسم التمثال بكلمة “باب” المستخدمة في لهجة فولندام بمعنى “الجد”، بينما اختارت الفنانة المحلية يانس فان بارسن هذا الاسم للعمل الذي نفذته عام 1998، وأصبح التمثال لاحقًا أحد المعالم التي يقصدها زوار القرية.
ويظهر التمثال في موقع قريب من الميناء التاريخي، ويجلس الصياد المسن على مقعد ثابت، بينما يرتدي الملابس التقليدية التي ارتبطت بسكان فولندام، ويعكس وجوده ارتباط القرية بتاريخ الصيد وحياة السكان في المنطقة.
وتحافظ فولندام على عدد من الملامح المرتبطة بتاريخها المحلي، ويأتي الميناء التاريخي ضمن أبرز المواقع داخل القرية، بينما يرتبط التمثال بالمكان منذ وضعه عام 1998، ويواصل وجوده عند الميناء في الموقع الذي اختير له.
حكاية الصياد المسن
أنجزت الفنانة المحلية يانس فان بارسن تمثال “دي باب” عام 1998، واختارت للعمل شخصية صياد مسن يرتدي الزي التقليدي للقرية، بينما وضعت التمثال على مقعد يطل على الميناء التاريخي في فولندام.
ويحمل اسم “دي باب” معنى “الجد” في لهجة فولندام، ويرتبط الاسم بالشخصية التي يجسدها التمثال، بينما تظهر ملامح الصياد المسن مع ملابسه التقليدية في موقع مفتوح على الميناء.
واحتفظ التمثال بموقعه داخل الميناء منذ إنجازه، وتحول مع مرور السنوات إلى أحد المعالم السياحية المعروفة في فولندام، بينما يرتبط وجوده بالمكان الذي يمثل جزءًا من تاريخ القرية في مقاطعة شمال هولندا.
وتستقبل فولندام زوارًا يقصدون الميناء التاريخي، ويظهر التمثال ضمن المواقع التي يمكن مشاهدتها داخل القرية، بينما يوفر موقعه أمام الميناء اتصالًا مباشرًا بين العمل الفني والبيئة المحلية التي اختيرت لاحتضانه.
فولندام وميناؤها التاريخي
تقع فولندام في شمال هولندا، وتشتهر بارتباطها بتاريخ الصيد والميناء، بينما حافظت القرية على الزي التقليدي ضمن صورتها التراثية، ويظهر ذلك في تفاصيل تمثال “دي باب” الذي يرتدي صاحبه الملابس التقليدية الخاصة بفولندام.
ويطل التمثال على الميناء من فوق مقعد، ويظهر الصياد في وضع الجلوس، بينما اختارت الفنانة موقعًا يسمح برؤية العمل ضمن محيط الميناء التاريخي، وأصبح المكان جزءًا من مسار الزيارة داخل القرية.
وتستخدم كلمة “باب” في لهجة فولندام للإشارة إلى الجد، بينما ارتبط الاسم بالتمثال الذي يجسد رجلًا مسنًا من صيادي القرية، ويجمع العمل بين شخصية الصياد والملابس التقليدية وموقع الميناء الذي يمثل جزءًا من تاريخ فولندام.
ويعود تنفيذ التمثال إلى عام 1998، أي قبل 28 عامًا، بينما استمر وجوده في فولندام منذ ذلك الوقت، وأصبح أحد المعالم السياحية المرتبطة بالقرية، ويقع بالقرب من الميناء التاريخي في مقاطعة شمال هولندا.



