دولتان فقط في العالم تحتاجان عبور دولتين حبيستين للوصول إلى البحر

محمد توفيق
2026-08-29 | 10:30 ص
تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار
تقع أوزبكستان في قلب آسيا الوسطى، وتبلغ مساحتها نحو 448,900 كم²، بينما تحيط بها 5 دول هي كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأفغانستان وتركمانستان، ولا تمتلك البلاد منفذًا مباشرًا إلى بحر مفتوح أو محيط.
وتنتمي أوزبكستان إلى مجموعة الدول الحبيسة، لكنها تختلف عن معظم الدول التي لا تملك سواحل بحرية، إذ تحيط بها دول حبيسة أيضًا، ويجعل هذا الوضع الجغرافي الوصول منها إلى محيط مفتوح مرتبطًا بالمرور عبر دولتين حبيستين على الأقل.
وتعرف أوزبكستان في التصنيف الجغرافي باعتبارها دولة حبيسة مزدوجة، وتشترك في هذه الصفة مع ليختنشتاين، وتعد الدولتان الوحيدتين في العالم اللتين تحيط بهما دول لا تمتلك هي الأخرى منفذًا مباشرًا إلى بحر مفتوح.
وتقع كازاخستان شمال أوزبكستان، بينما توجد قيرغيزستان إلى الشرق، وطاجيكستان في الجنوب الشرقي، وأفغانستان جنوبًا، وتركمانستان في الجنوب الغربي، وتشكل هذه الدول الخمس كامل الحدود البرية لأوزبكستان.
طريق طويل نحو البحر
يحتاج الانتقال من أوزبكستان إلى محيط مفتوح إلى عبور دولتين حبيستين على الأقل، ويرتبط ذلك بطبيعة الدول المحيطة بها، بينما لا توفر الحدود المباشرة مع الدول الخمس أي طريق بري يصل مباشرة إلى المحيطات.
ويختلف بحر قزوين عن البحار المفتوحة، فرغم حمله اسم البحر فإنه مسطح مائي مغلق لا يرتبط مباشرة بالمحيطات، ولذلك لا يمنح أوزبكستان منفذًا بحريًا مفتوحًا، ويظل موقع الدولة بعيدًا عن السواحل البحرية المباشرة.
وتقع أوزبكستان داخل منطقة آسيا الوسطى، وتجاور دولًا تمتد مساحاتها بين السهول والجبال والصحارى، بينما تشكل الحدود البرية عنصر الاتصال الرئيسي بينها وبين محيطها الإقليمي، ولا توجد لديها سواحل بحرية يمكن من خلالها الوصول المباشر إلى طرق الملاحة البحرية.
وتبلغ مساحة البلاد نحو 448,900 كم²، ويصل عدد سكانها إلى حوالي 37 مليون نسمة، بينما تتخذ طشقند عاصمة لها، وتعد المدينة المركز السياسي والاقتصادي والإداري الرئيسي في الدولة.
موارد تحت الأرض
تمتلك أوزبكستان موارد طبيعية متعددة، ويأتي الذهب واليورانيوم والنحاس ضمن أبرز الموارد المعدنية، بينما توجد كذلك رواسب من التنجستن والموليبدينوم والفحم، وتساهم هذه الموارد في دعم قطاعات التعدين والصناعة داخل البلاد.
ويعتمد الاقتصاد الأوزبكي بدرجة كبيرة على قطاعات الصناعة والتعدين والزراعة والطاقة، بينما ترتبط الموارد الطبيعية بالنشاط الاقتصادي في عدد من مناطق البلاد، وتستخدم الدولة إنتاج المعادن ومصادر الطاقة ضمن قطاعات اقتصادية مختلفة.
وتنتشر في أوزبكستان مناطق صحراوية وسهول واسعة، بينما تظهر المناطق الجبلية بصورة أكبر في الشرق والجنوب الشرقي، وتوجد سلاسل جبلية مرتبطة بمنظومتي تيان شان وبامير-ألاي ضمن تضاريس البلاد.
وتختلف طبيعة الأراضي بين المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية والمناطق الأخرى، بينما تشغل الصحارى والسهول أجزاء واسعة من المساحة، وتظهر المناطق الجبلية بالقرب من الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، ما يمنح البلاد تنوعًا في التضاريس رغم موقعها الحبيس.
جغرافيا نادرة عالميًا
تجمع أوزبكستان بين موقع داخلي في آسيا الوسطى وغياب السواحل، بينما تحيط بها 5 دول حبيسة أو ذات طبيعة جغرافية تمنعها من توفير طريق مباشر إلى المحيط، ويجعل ذلك الوصول إلى المياه المفتوحة مرتبطًا بعبور حدود إضافية.
وتحتفظ ليختنشتاين بالصفة نفسها داخل أوروبا، إذ تعد إلى جانب أوزبكستان الدولة الثانية الوحيدة في العالم التي تصنف كدولة حبيسة مزدوجة، وتختلف ظروف الدولتين جغرافيًا من حيث الموقع والمساحة والدول المحيطة.
وتقع أوزبكستان بين كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأفغانستان وتركمانستان، بينما تمتد أراضيها على مساحة نحو 448,900 كم²، ويعيش فيها حوالي 37 مليون نسمة، وتبقى طشقند مركز الدولة السياسي والإداري.



