عاجل

6 مدن أوروبية هادئة تكشف وجهًا مختلفًا للسفر بعيدًا عن الزحام

محمد توفيق

2026-09-07 | 10:02 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تقدم أوروبا مجموعة من المدن التي يمكن أن تمنح الزائر تجربة مختلفة بعيدًا عن الوجهات الأكثر شهرة وازدحامًا، وتجمع هذه المدن بين المعالم التاريخية والفنون والطبيعة والمأكولات المحلية، وتتنوع مواقعها بين إيطاليا وألمانيا والبرتغال وفرنسا والسويد، إلى جانب جزيرة سردينيا الإيطالية.

وتضم القائمة 6 مدن أوروبية هي فيرارا الإيطالية وهانوفر الألمانية ولولي البرتغالية وأراس الفرنسية ومالمو السويدية وكالياري الإيطالية، وتختلف كل مدينة في طبيعة معالمها والأنشطة التي تقدمها للزوار، لكنها تشترك في كونها بدائل للوجهات الأوروبية الأكثر ازدحامًا بالسياح.

وتكشف هذه المدن عن جوانب مختلفة من أوروبا، إذ تمتد التجارب بين شوارع تاريخية ومتاحف وحدائق ومساحات خضراء وورش للحرف التقليدية، بينما تظهر في مدن أخرى ساحات قديمة ومواقع مدرجة على قائمة اليونسكو، إلى جانب مناطق ساحلية ومبانٍ ذات تصميمات معمارية حديثة.

مدن التاريخ والفن

تحافظ فيرارا الإيطالية على طابعها التاريخي من خلال شوارعها المرصوفة بالحجارة وتراثها المرتبط بعصر النهضة، ويبرز من معالمها قصر «بالازو ديامانتي» الذي يتيح للزوار التعرف إلى الفنون المرتبطة بتلك الفترة، كما تقدم المدينة أطباقًا محلية من بينها «كابيلاتشي» المحشو باليقطين.

وتجمع هانوفر الألمانية بين الثقافة والمساحات الخضراء، وتضم متحف شبرنغل للفن الحديث وحدائق هيرنهاوزن، كما تمتد داخل المدينة مساحات واسعة من الغابات تصل إلى نحو 640 هكتارًا، إلى جانب بحيرة اصطناعية تضيف عنصرًا مائيًا إلى طبيعة المدينة.

وتحافظ لولي البرتغالية على حضور الحرف التقليدية من خلال مبادرة «لولي كريياتيف»، التي توفر ورشًا متخصصة في مجالات مختلفة تشمل النسيج وصناعة الساعات والآلات الوترية، وتتيح هذه الورش للزوار التعرف إلى طرق العمل والتفاعل مع الحرفيين.

تاريخ وسواحل متنوعة

تقع أراس الفرنسية على بعد 35 دقيقة بالقطار من مدينة ليل، وتجمع المدينة بين المعالم التاريخية والحياة العامة التي تظهر في ساحاتها ومناطقها التجارية، وتضم برج جرس مبنى البلدية وقلعة فوبان، وهما موقعان مدرجان على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وتحيط المقاهي والمطاعم والمتاجر بساحتين تاريخيتين في أراس، وتمنح هذه المناطق وسط المدينة طابعًا مرتبطًا بالعمارة الفلمنكية، بينما تتيح قرب المدينة من ليل الوصول إليها بالقطار خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يجعلها ضمن الخيارات المتاحة للزوار الراغبين في استكشاف وجهة أخرى داخل فرنسا.

وتقدم مالمو السويدية تجربة تجمع بين الفن المعاصر والموقع الساحلي، ويتيح مركز مالمو للفنون زيارة معارض الفن المعاصر مجانًا، بينما تضم منطقة الميناء الغربي مطاعم وأرصفة مخصصة للسباحة ومبانٍ حديثة، ويبرز بينها مبنى «ترنينغ تورسو» بتصميمه الملتوي.

كالياري بين البحر

تجمع كالياري، عاصمة جزيرة سردينيا الإيطالية، بين المناطق الساحلية والمعالم التاريخية والمأكولات البحرية، ويعد شاطئ بويتو من أبرز المواقع الساحلية في المدينة، بينما تمتد الأزقة التاريخية في منطقة كاستيلو باتجاه عدد من المعالم المرتبطة بتاريخ المدينة.

وتقود منطقة كاستيلو إلى حصن «باستيون سان ريمي»، الذي يتيح للزوار مشاهدة المدينة والساحل من موقع مرتفع، بينما تحافظ المنطقة القديمة على ممراتها وأزقتها التي تربط بين أجزاء مختلفة من المركز التاريخي، وتظهر إلى جانب ذلك المطاعم التي تقدم المأكولات البحرية.

وتشير هذه المدن الـ6 إلى وجود خيارات متعددة أمام المسافرين داخل أوروبا بعيدًا عن المدن والوجهات الأكثر ازدحامًا، حيث تقدم فيرارا الفنون والتراث، وتجمع هانوفر بين المتاحف والطبيعة، بينما ترتبط لولي بالحرف التقليدية، وتضم أراس مواقع تاريخية، وتقدم مالمو الفن والعمارة الساحلية، وتجمع كالياري بين البحر والتاريخ والمأكولات البحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى