عاجل

أين يهرب المسافرون من حرارة الصيف؟ 8 وجهات تقدم طقساً منعشاً

محمد توفيق

2026-09-12 | 10:30 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تبحث أعداد من المسافرين خلال أشهر الصيف عن وجهات سياحية تبتعد فيها درجات الحرارة عن الارتفاع المعتاد، خاصة مع استمرار موجات الحر في عدد من المناطق حول العالم، وتوفر بعض الدول والمدن أجواء معتدلة تسمح بممارسة الأنشطة الخارجية وزيارة المعالم دون التعرض لدرجات حرارة مرتفعة، وتتنوع هذه الوجهات بين دول شمال أوروبا والمدن الساحلية والمناطق الجبلية.

وتمتد الخيارات أمام الراغبين في قضاء صيف مختلف من آيسلندا وأيرلندا والنرويج إلى أسكتلندا وشاموني مون بلان، وتشمل القائمة أيضاً كيب تاون وباتاغونيا وسان فرانسيسكو، وتختلف درجات الحرارة والأنشطة المتاحة في كل وجهة وفق موقعها الجغرافي وطبيعة موسمها السياحي، بينما يجمع بينها توفر أجواء تساعد على قضاء الوقت في الهواء الطلق.

آيسلندا والطقس

تحافظ آيسلندا على طقس معتدل خلال فصل الصيف، وتتراوح درجات الحرارة في الجزء الجنوبي من البلاد، ومنها العاصمة ريكيافيك، بين 10 و16 درجة مئوية تقريباً، وتتيح هذه الأجواء زيارة الينابيع الحارة والأنهار الجليدية والشلالات، إلى جانب استكشاف المرتفعات التي يصعب الوصول إليها في الشتاء بسبب الظروف الجوية.

وتشهد آيسلندا خلال الصيف ظاهرة شمس منتصف الليل، حيث تمتد ساعات ضوء النهار لفترات طويلة، وتصل في بعض المناطق إلى نحو 24 ساعة، ويسمح ذلك للمسافرين بوقت أطول لزيارة المعالم الطبيعية وممارسة الأنشطة السياحية، خاصة خلال الفترة التي تشهد فيها البلاد درجات حرارة معتدلة مقارنة بوجهات صيفية أخرى.

أيرلندا بين الغيوم

تسجل أيرلندا درجات حرارة تساعد على قضاء عطلة صيفية بعيداً عن الحرارة المرتفعة، وتصل درجات الحرارة العظمى في العاصمة دبلن خلال أكثر أشهر الصيف دفئاً إلى نحو 18 درجة مئوية، وتوفر المدينة ومحيطها مجموعة من المواقع التي يمكن زيارتها خلال الرحلة، بينها حدائق قلعة بلارني وحديقة سانت ستيفن غرين.

وتتجه الرحلات أيضاً إلى الساحل الأيرلندي، حيث يمكن زيارة منحدرات موهير وجزر آران، والوصول إلى الأخيرة عبر رحلة بالعبّارة من مدينة غالواي، وتجمع هذه المناطق بين الطبيعة المفتوحة والمواقع الساحلية، بينما تمنح درجات الحرارة المعتدلة فرصة لممارسة أنشطة المشي والتنقل بين المعالم.

وتحافظ النرويج على طقس صيفي معتدل في المناطق الشمالية والساحلية، حيث تصل درجات الحرارة إلى 15 درجة مئوية، ولا يشهد شمال البلاد حلول الظلام خلال الفترة الممتدة بين مايو ويوليو بسبب ظاهرة شمس منتصف الليل، وتوفر هذه الفترة فرصة لاستكشاف المضايق البحرية والقرى والمناطق الساحلية.

النرويج وساعات النهار

تتيح العاصمة أوسلو للزوار الجمع بين الأنشطة داخل المدينة والرحلات المرتبطة بالطبيعة، وتقع المدينة على الواجهة البحرية، ما يوفر أجواء مناسبة للتنقل وممارسة الأنشطة الخارجية خلال أشهر الصيف، بينما تمنح المناطق الشمالية فرصة للاستفادة من ساعات النهار الطويلة وزيارة المواقع الطبيعية في أوقات مختلفة من اليوم.

وتحافظ أسكتلندا بدورها على درجات حرارة معتدلة خلال أشهر يونيو وأغسطس، ونادراً ما تتجاوز درجات الحرارة 17 درجة مئوية خلال هذه الفترة، وتتيح الأجواء زيارة القلاع التاريخية والتنقل في مرتفعات الهايلاندز واستكشاف السواحل، إلى جانب زيارة عدد من المعالم الموجودة في العاصمة إدنبرة.

وتشهد المناطق الشمالية في أسكتلندا ساعات نهار أطول خلال الصيف، حيث تزيد بنحو ساعتين من ضوء الشمس يومياً مقارنة بمدينة لندن، ويمكن للمسافرين استغلال ذلك في زيارة بحيرة لوخ لوموند وجزيرة سكاي، إلى جانب التنقل بين المواقع الطبيعية والمعالم التاريخية التي تنتشر في أنحاء البلاد.

وتتحول شاموني مون بلان الفرنسية خلال الصيف إلى وجهة للباحثين عن الطقس المعتدل والأنشطة الجبلية، وتقع البلدة عند سفح جبل مون بلان، أعلى قمة في أوروبا الغربية، وتتراوح درجات الحرارة خلال أشهر الصيف بين 21 و29 درجة مئوية، وتوفر المنطقة مسارات للمشي في وادي شاموني.

الجبال تمنح برودة

يستطيع الزوار الوصول إلى تلفريك إيغوي دو ميدي، Aiguille du Midi، للصعود إلى ارتفاع شاهق ومشاهدة القمم المحيطة بجبل مون بلان، وتوفر المنطقة كذلك خيارات لتناول الطعام والتنقل بين المسارات الجبلية، ما يجعلها من الوجهات التي تجمع بين الطقس المعتدل والأنشطة المرتبطة بالجبال خلال الصيف.

وتشهد كيب تاون في جنوب أفريقيا درجات حرارة تختلف حسب الفترة من العام، وخلال الفترة الممتدة من يونيو إلى سبتمبر نادراً ما تتجاوز درجات الحرارة 21 درجة مئوية، وتوفر هذه الأجواء ظروفاً مناسبة لممارسة الأنشطة الخارجية، ومنها تسلق جبل الطاولة حتى قمة منارة ماكلير.

وتشمل الأنشطة المتاحة في كيب تاون رحلات لمشاهدة الحيتان وزيارة شاطئ بولدرز، حيث يمكن مشاهدة طيور البطريق، بينما تكون مياه البحر شديدة البرودة حتى خلال الأشهر الدافئة، وتوفر المدينة أيضاً المتاحف والمطاعم للزوار خلال الأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة.

وتقدم باتاغونيا في الأرجنتين خياراً مختلفاً خلال الموسم الذي يشهد درجات حرارة تقترب من الصفر المئوي، وتستقبل المنطقة الزوار الباحثين عن التزلج والرياضات الشتوية، وتعد منطقة كاتيدرال ألتو باتاغونيا الواقعة على بُعد نحو 19 كيلومتراً من بلدة باريلوتشي من أبرز مناطق التزلج هناك.

سان فرانسيسكو والضباب

تحافظ سان فرانسيسكو على طقس معتدل خلال أغسطس، وتصل درجات الحرارة العظمى إلى نحو 21 درجة مئوية في المتوسط، ويرتبط مناخ المدينة بظاهرة الضباب التي تغطي أجزاء منها خلال الصيف، ويعرف الضباب بين السكان المحليين باسم كارل Karl، وتساعد السحب المنخفضة على تقليل تأثير أشعة الشمس.

وتتيح المدينة للزوار زيارة جسر البوابة الذهبية والتنزه في رصيف فيشرمان، كما يمكن استكشاف حي ميشن وتناول الطعام في مطاعمه، وتستقبل منطقة خليج سان فرانسيسكو زواراً من مناطق أخرى في كاليفورنيا خلال أشهر الصيف، بحثاً عن طقس أقل حرارة من مناطق أخرى في الولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى