عاجل

بلدة إيطالية ترتبط بتاريخ طويل شهد مراحل متعاقبة من الاستيطان والتحصين

آخر الأخبار

محمد توفيق

2026-08-09 | 11:02 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تقع بلدة شيلَّا في إقليم كالابريا جنوبي إيطاليا، وتطل على البحر التيراني عند منطقة مضيق ميسينا، بينما يمتد موقعها العمراني حول نتوء صخري تتركز فوقه قلعة روفا، ويرتبط موقع البلدة بتاريخ طويل شهد مراحل متعاقبة من الاستيطان والتحصين.

وتفصل قلعة روفا بين منطقتي مارينا غراندي وكياناليا، وتظهر القلعة فوق النتوء الصخري الممتد باتجاه مضيق ميسينا، كما يرتبط موقعها بوظيفة دفاعية فرضتها طبيعة المنطقة المطلة على طرق بحرية تصل بين الساحل الإيطالي وصقلية.

قلعة فوق الصخر

تعود التحصينات الموجودة في موقع القلعة إلى فترات قديمة، وتشير المصادر التاريخية إلى وجود تحصين على الصخرة منذ القرن الخامس قبل الميلاد، ثم شهد الموقع مراحل توسع وإعادة بناء خلال فترات لاحقة، قبل أن يأخذ شكل القلعة المرتبط بعائلة روفا.

وتضم القلعة أجزاء تعود إلى عصور مختلفة، وتحافظ على مخطط غير منتظم يضم أسوارا وأبراجا وفتحات دفاعية، كما يسبق مدخلها جسر يؤدي إلى المبنى، بينما يحمل المدخل الحجري شعار عائلة روفا ولوحة تشير إلى أعمال ترميم نفذت خلال القرن السادس عشر.

موقع بين شاطئين

وتضم شيلَّا شاطئ مارينا غراندي الذي يقع أسفل القلعة، بينما تمتد كياناليا في الجانب الآخر من النتوء الصخري، وتتميز المنطقة القديمة في كياناليا بممرات ضيقة ومنازل قريبة من البحر، كما ترتبط القرية بحياة الصيد التي ظلت جزءا من نشاط البلدة الساحلية.

وتقع كياناليا ضمن نطاق شيلَّا وتضم نحو 350 نسمة، بينما ترتبط منازلها بالصخور والواجهة البحرية، ويشكل موقعها مع مارينا غراندي والقلعة أجزاء متصلة من النسيج العمراني للبلدة، كما تتجه الممرات القديمة في المنطقة نحو البحر.

منارة داخل القلعة

وشهد موقع قلعة روفا إضافة منارة في عام 1913 بسبب موقعه المطل على مضيق ميسينا، واستخدمت المنارة كعلامة ملاحية للسفن التي تعبر المنطقة، وما زالت المنارة قائمة وتعمل تحت إدارة البحرية الإيطالية، بينما تقع داخل نطاق القلعة فوق النتوء الصخري.

وتضم شيلَّا إلى جانب القلعة مناطق أخرى مرتبطة بتاريخ البلدة وطبيعتها الساحلية، من بينها كهوف تريموسا الواقعة على ارتفاع 530 مترا فوق مستوى البحر، كما تقع مارينا غراندي ضمن أحياء البلدة، بينما تمتد الأنشطة السياحية حول الشاطئ والقرية القديمة والقلعة.

وتحتفظ شيلَّا بموقعها ضمن ساحل كالابريا المطل على البحر التيراني، بينما تظل قلعة روفا مرتبطة بالنتوء الصخري الذي يقسم مارينا غراندي وكياناليا، وتستمر القلعة في استقبال الزوار ضمن موقعها التاريخي المطل على مضيق ميسينا، بعد مراحل متعددة من البناء والترميم التي شكلت وضعها الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى