5 وجهات فندقية تعيش داخل مبانٍ تاريخية تجاوزت حكاياتها قروناً

محمد توفيق
2026-09-01 | 9:54 ص
تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار
تحولت مجموعة من القصور والقلاع التاريخية في أوروبا إلى فنادق فاخرة، بعد أن احتفظت بمبانيها وعناصرها المعمارية التي تعود إلى فترات مختلفة، وتقدم هذه المنشآت للزوار تجربة إقامة داخل مواقع ارتبط بعضها بالملوك والأسر الحاكمة والأحداث التاريخية.
وتمتد هذه الفنادق بين أيرلندا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وتركيا، وتضم مباني يعود بعضها إلى القرون الوسطى، بينما يرجع بعضها الآخر إلى القرنين السادس عشر والسابع عشر والتاسع عشر، وتجمع هذه المواقع بين الغرف الفندقية والخدمات الحديثة والتفاصيل المعمارية القديمة.
وتشمل القائمة قلعة Ashford Castle في أيرلندا، وThornbury Castle في إنجلترا، وSchlosshotel Kronberg في ألمانيا، وCastello San Marco في صقلية، إضافة إلى Çırağan Palace في إسطنبول، وتختلف خلفية كل مبنى بحسب الفترة التي شُيد خلالها والجهة التي استخدمته في البداية.
حكايات من العصور
تقع Ashford Castle في كونغ بمقاطعة مايو في أيرلندا، ويعود تاريخ القلعة إلى القرن الثالث عشر، وارتبط المبنى في بداياته بوظيفة دفاعية قبل أن ينتقل لاحقاً إلى الاستخدام الفندقي، مع الحفاظ على أجزاء من البناء التي تعكس تاريخ الموقع.
وتقع Thornbury Castle في غلوسترشاير بإنجلترا، ويعود تاريخها إلى أوائل القرن السادس عشر، وارتبط اسمها بزيارة الملك Henry VIII وزوجته Anne Boleyn، حيث أقاما فيها خلال جولتهما الملكية عام 1535.
وتحتفظ القلعة بطابعها التاريخي ضمن استخدامها الحالي، وتستقبل الزوار في غرف وأجنحة داخل مبنى كان جزءاً من تاريخ إنجلترا خلال فترة حكم أسرة Tudor، كما يرتبط موقعها بالمناطق التاريخية والطبيعية المحيطة في غلوسترشاير.
وتنتقل القائمة إلى ألمانيا مع Schlosshotel Kronberg في مدينة كرونبرغ، والذي تأسس في أواخر القرن التاسع عشر بناءً على طلب Victoria Princess Royal، التي كانت أميرة بريطانية وإمبراطورة ألمانيا، وصُمم المبنى ليكون مقراً للإقامة بعد التقاعد.
وتحول القصر لاحقاً إلى فندق، مع الاحتفاظ بالعناصر المعمارية التي تجمع بين الطراز الفيكتوري وتأثيرات عصر النهضة الألمانية، ويقدم الفندق حالياً غرفاً وأجنحة وخدمات للضيوف داخل مبنى ارتبط منذ تأسيسه بالعائلة الإمبراطورية الألمانية.
إقامة داخل التاريخ
وتضم صقلية في إيطاليا Castello San Marco، وهو قصر يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، ويقع في منطقة تجمع بين المواقع التاريخية والمزارع والمناظر الساحلية، ويقدم الفندق تجربة إقامة داخل مبنى احتفظ بجزء من ملامحه المعمارية القديمة.
وتستقبل القلعة الضيوف ضمن غرف وأجنحة وخدمات فندقية، كما يرتبط موقعها بالمناطق المحيطة في صقلية، التي تضم مجموعة من المدن والمواقع التاريخية، إلى جانب الشواطئ ومزارع الكروم التي تنتشر في أجزاء من الجزيرة.
ويظهر Çırağan Palace في إسطنبول ضمن القصور التي انتقلت إلى الاستخدام الفندقي، ويقع القصر مباشرة على مضيق البوسفور، ويرتبط تاريخه بالعهد العثماني، بينما يشغل الفندق اليوم جزءاً من الموقع ضمن خدمات الضيافة التابعة لـ Kempinski.
ويجمع القصر بين عناصر العمارة العثمانية والخدمات الفندقية المعاصرة، وتوفر الغرف والأجنحة إطلالات على البوسفور، بينما تضم مرافق الفندق مطاعم وخدمات للإقامة والفعاليات، ويستفيد الموقع من وجوده بالقرب من عدد من معالم إسطنبول.
وتختلف تفاصيل هذه القصور والقلاع من موقع إلى آخر، فبعضها بدأ كحصن دفاعي، وبعضها ارتبط بالملوك والأسر الحاكمة، بينما شُيد بعضها الآخر ليكون قصراً خاصاً، ثم تغير استخدام هذه المباني مع مرور الوقت وانتقلت إلى قطاع الفنادق.



