18 دولة في شرق أفريقيا تكشف تنوعًا جغرافيًا بين الجبال والبحيرات والجزر

محمد توفيق
2026-09-06 | 12:12 م
تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار
تمتد منطقة شرق أفريقيا من سواحل البحر الأحمر وخليج عدن في الشمال، وصولًا إلى مياه المحيط الهندي في الشرق، وتضم وفق النطاق الجغرافي الوارد في المادة 18 دولة تتوزع على مساحة واسعة من القارة، وتختلف بينها الطبيعة والتاريخ والخصائص الجغرافية.
وتشمل دول المنطقة إريتريا وجيبوتي وإثيوبيا والصومال، إلى جانب جنوب السودان وأوغندا ورواندا وبوروندي، كما تضم كينيا وتنزانيا ومالاوي وزامبيا وموزمبيق وزيمبابوي، وتمتد القائمة إلى مدغشقر وسيشل وجزر القمر وموريشيوس.
وتجمع هذه الدول بين مناطق تقع على سواحل البحر الأحمر وخليج عدن، وأخرى تمتد نحو المحيط الهندي، بينما تظهر بينها مساحات جبلية وسهول ومناطق سافانا وبحيرات، إلى جانب جزر تقع في المحيط وتشكل جزءًا من النطاق الجغرافي للمنطقة.
وتتصل جغرافية شرق أفريقيا كذلك بعدد من البحيرات الكبرى والسلاسل الجبلية والمناطق البرية الواسعة، وتختلف طبيعة كل دولة بحسب موقعها داخل المنطقة، بينما تمتد بعض الدول على سواحل بحرية، وتوجد دول أخرى داخل القارة بعيدًا عن السواحل.
جبال وبحيرات كبرى
تضم المنطقة عددًا من أبرز المعالم الطبيعية في القارة الأفريقية، ويأتي جبل كليمنجارو ضمن أشهر هذه المعالم، كما ترتبط شرق أفريقيا بمجموعة من البحيرات الكبرى والمناطق الجبلية والسهول الممتدة عبر دول مختلفة.
وتنتشر السافانا في أجزاء واسعة من شرق أفريقيا، وتظهر إلى جانبها مناطق جبلية وغابات وسهول، كما تمتد السواحل الاستوائية في عدد من الدول المطلة على المحيط الهندي، بينما تضم الجزر طبيعة جغرافية مختلفة عن مناطق البر الرئيسي.
وتحتل مدغشقر موقعًا جزريًا منفصلًا قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، بينما تضم سيشل وجزر القمر وموريشيوس مجموعات من الجزر الواقعة في المحيط الهندي، وترتبط هذه الدول جغرافيًا بالمنطقة من خلال موقعها البحري واتصالها بشرق القارة.
وتتوزع البحيرات والمناطق المرتفعة والسهول والسافانا بين دول المنطقة، ويختلف حضور كل عنصر جغرافي من دولة إلى أخرى، بينما تشكل هذه التضاريس مجتمعة أحد أبرز ملامح الخريطة الطبيعية لشرق أفريقيا.
سواحل وجزر ممتدة
تطل دول عديدة في شرق أفريقيا على مسطحات مائية مختلفة، فتوجد سواحل على البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، بينما ترتبط بعض المناطق بالممرات البحرية التي تمتد بمحاذاة الساحل الشرقي للقارة.
وتضم المنطقة كذلك دولًا جزيرية تقع بعيدًا عن البر الرئيسي، من بينها مدغشقر وسيشل وجزر القمر وموريشيوس، وتختلف طبيعة هذه الدول من حيث المساحة والتكوين الجغرافي، لكنها تشترك في ارتباطها بالمحيط الهندي.
وتتنوع التضاريس داخل شرق أفريقيا بين الجبال والسهول والسافانا والبحيرات والسواحل، وتظهر هذه العناصر في مساحات جغرافية متباينة تمتد عبر 18 دولة، كما تتداخل المناطق البرية مع الامتدادات البحرية والجزرية.
وتجمع شرق أفريقيا في نطاقها الجغرافي عددًا كبيرًا من الدول ذات الخصائص المختلفة، وتبدأ الخريطة من مناطق البحر الأحمر وخليج عدن، وتمتد نحو المحيط الهندي، بينما تتوزع الجبال والبحيرات والسهول والسافانا والجزر بين دول المنطقة.
وتظل منطقة شرق أفريقيا مرتبطة بتنوع جغرافي واسع يشمل كليمنجارو والبحيرات الكبرى والسافانا والسواحل الاستوائية والجزر، بينما تمتد الدول الـ18 الواردة في التصنيف من إريتريا وجيبوتي وإثيوبيا والصومال إلى مدغشقر وسيشل وجزر القمر وموريشيوس.



